من خصائص الحرم وأحكامه
من خصائص الحرم وأحكامه
أولاً: فضله، وأن العبادة فيه أفضل من العبادة في الحل، وهذا
باتفاق العلماء.
ثانياً: مضاعفة الأعمال الصالحة فيه، كمضاعفتها
بالمسجد الحرام، وهذا قول طائفة من أهل العلم، وهو الراجح.
ثالثاً: عظم السيئات وغلظها وشدتها فيه، قال الله تعالى: ]ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب
أليم[ [سورة الحج:
25].
رابعاً: تحريم صيده على المحرم وغير المحرم، وهذا بإجماع
العلماء.
خامساً: تحريم قطع شجره وحشيشه الأخضرين البريين إلا
الاذخر، واستثنى العلماء ما له شوك، فلا يحرم، فيقاس على الحيوان المؤذي، ويستثني
ما أنبته الآدمي، فلا يحرم.
سادساً: يحرم أن يدخله الكفار لقوله تعالى: ]يا أيها الذين ءامنوا إنما المشركون
نجس فلا يقربوا المسجد الحرام[ [التوبة:
28].
سابعاً: لقطة مكة لا يحل لأحد أن يلتقطها إلا من أراد أن
ينشدها دائماً أو يسلمها إلى ولي الأمر لقول النبي صلي الله عليه وسلم «ولا تحلُّ لقطتها إلا لمنشد...».

تعليقات
إرسال تعليق